بنية يومية مألوفة
مواعيد وروتين متكرر يساعدان على التوجيه والشعور بالاطمئنان.
مرافقة يومية عند الخرف
نرافق المصابين بالخرف في حياتهم اليومية بطريقة غير طبية، ونمنح أفراد الأسرة وقتاً للراحة مع بقاء الشخص في بيئته المألوفة.

ما يبعث على الأمان
الخرف يغيّر الاحتياجات، لكن الكرامة والشخصية والذكريات تبقى مهمة. لذلك لا نفرض برنامجاً ثابتاً؛ بل نبني المرافقة حول العادات والقدرات والاهتمامات.
مواعيد وروتين متكرر يساعدان على التوجيه والشعور بالاطمئنان.
حديث وموسيقى وصور وأعمال بسيطة أو نزهة قصيرة وفق القدرة والرغبة.
لغة واضحة، وقت كافٍ، وتجنب الضغط أو الجدال غير الضروري.
فترات موثوقة تتيح للأقارب إنجاز أمورهم أو أخذ استراحة.
مهم معرفته
لا نقدم تشخيص الخرف أو العلاج أو إدارة الأدوية أو إجراءات التمريض الطبي ضمن هذه الخدمة. تبقى هذه المسؤوليات لدى الأطباء وخدمات التمريض المختصة.
عند وجود خطر حاد أو طارئ، يجب الاتصال بخدمة الطوارئ المناسبة. أما المرافقة اليومية فهدفها دعم الحياة العادية قدر الإمكان.
البداية
نتعرف إلى الروتين وما يريح الشخص وما قد يسبب له القلق.
نوضح المهام والمواعيد والحدود والحالات التي تتطلب جهة طبية.
نبدأ بهدوء ونراجع الترتيب عندما تتغير الاحتياجات.