مرافقة يومية عند الخرف

روتين مألوف، حضور هادئ، واحترام دائم.

نرافق المصابين بالخرف في حياتهم اليومية بطريقة غير طبية، ونمنح أفراد الأسرة وقتاً للراحة مع بقاء الشخص في بيئته المألوفة.

مرافقة تدعم سيدة مسنة بهدوء في نشاطها اليومي

ما يبعث على الأمان

نبدأ بما يعرفه الشخص ويحبه.

الخرف يغيّر الاحتياجات، لكن الكرامة والشخصية والذكريات تبقى مهمة. لذلك لا نفرض برنامجاً ثابتاً؛ بل نبني المرافقة حول العادات والقدرات والاهتمامات.

01

بنية يومية مألوفة

مواعيد وروتين متكرر يساعدان على التوجيه والشعور بالاطمئنان.

02

نشاط مناسب

حديث وموسيقى وصور وأعمال بسيطة أو نزهة قصيرة وفق القدرة والرغبة.

03

تواصل هادئ

لغة واضحة، وقت كافٍ، وتجنب الضغط أو الجدال غير الضروري.

04

تخفيف العبء عن الأسرة

فترات موثوقة تتيح للأقارب إنجاز أمورهم أو أخذ استراحة.

مهم معرفته

خدمة مرافقة وليست علاجاً طبياً.

لا نقدم تشخيص الخرف أو العلاج أو إدارة الأدوية أو إجراءات التمريض الطبي ضمن هذه الخدمة. تبقى هذه المسؤوليات لدى الأطباء وخدمات التمريض المختصة.

عند وجود خطر حاد أو طارئ، يجب الاتصال بخدمة الطوارئ المناسبة. أما المرافقة اليومية فهدفها دعم الحياة العادية قدر الإمكان.

البداية

نفهم الشخص قبل أن نخطط للمهمة.

01

حديث مع الأسرة

نتعرف إلى الروتين وما يريح الشخص وما قد يسبب له القلق.

02

تحديد نطاق آمن

نوضح المهام والمواعيد والحدود والحالات التي تتطلب جهة طبية.

03

مرافقة ومراجعة

نبدأ بهدوء ونراجع الترتيب عندما تتغير الاحتياجات.